سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

93

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَة ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَإَنَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ ) ( 1 ) صريح دلالت قطعيه نمود بر آنكه اعمال بد ايشان مغفور است ، هيچ مؤاخذه بر آن نخواهد شد . وقوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ في سَبيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ ) ( 2 ) ، پس معلوم شد كه در حق ايشان بدا محال است كه ايشان را بعد اخبار به مغفرت وبهشت عذاب دوزخ دهند ; زيرا كه در وعده بدا جايز نيست والاّ خلف وعده لازم آيد . وقوله تعالى : ( لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما في قُلُوبِهِمْ ) ( 3 ) ، از اين آية معلوم شد كه رضا از عمل ايشان تنها نبود بلكه از آنچه در دل ايشان از ايمان وصدق واخلاص مستقر وثابت شده بود ودر رگ وپوست ايشان سرايت كرده . وآنچه بعضي سفهاى شيعه مىگويند كه : رضا از كار ، مستلزم رضا از صاحب آن كار نمىشود ، در اينجا پيش نمىرود كه حق تعالى ( رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ ) ( 4 ) فرموده است نه عن بيعة المؤمنين ، وباز ( فَعَلِمَ ما في

--> 1 . الأنعام ( 6 ) : 54 . 2 . التوبة ( 9 ) : 111 . 3 . الفتح ( 48 ) : 18 . 4 . الفتح ( 48 ) : 18 .